د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1073

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

الزرقة في العين ؛ ومنه ما شأنه أن يوجد في أكثر من نوع واحد مثل الأبيض والأسود والمتحرك والساكن ( ف ، د ، 84 ، 3 ) - العرض أيضا قد يستعمل في تمييز جنس عن جنس ونوع عن نوع وشخص عن شخص ، ولكن لا يميّز شيئا بما هو له عرض في ذاته وجوهره ، فهو يشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع ويخالفه في أنه يميّزه لا في جوهره ( ف ، د ، 84 ، 7 ) - إذا كان النوع موجودا للموضوع بوجه ما من الوجهين وجعل المحمول موجودا للموضوع بوجه آخر أو كان النوع مسلوبا عنه بوجه ما من الوجهين ، وجعل المحمول مسلوبا عنه بوجه آخر ، فإن الموضع يكون سوفسطائيا خبيثا ( ف ، ق ، 99 ، 15 ) - النوع هو المحمول على كثيرين مختلفين بالعدد من طريق ما هو . وبيّن أن هذا النوع هو النوع الأخير ، فإن النوع المتوسط هو جنس ، وإنما يخالفه بالإضافة فقط ، لأن الجنس إنما يسمّى نوعا بالإضافة إلى جنس أعمّ منه يحمل عليه ( ف ، ج ، 87 ، 14 ) - النوع لا يستعمل من جهة ما هو نوع لموضوعه محمولا أصلا في مطلوب جدلي ، لأنه إذا كان محمولا على أنه نوع لموضوعه كانت القضية شخصية ، ولا تكون جدلية بل خطبية وشعرية ( ف ، ج ، 88 ، 7 ) - لمّا كان النوع قد ينعكس على حدّه وعلى خاصّته أمكن أن يحمل عليها ( ف ، ج ، 88 ، 10 ) - الواحد بعينه يقال على خمسة أنحاء : أحدها الواحد بعينه في الجنس ، مثل الإنسان والفرس هما واحد بعينه في الجنس . والثاني الواحد بعينه في النوع ، كقولنا زيد وعمرو واحد بعينه في أنهما إنسان . والثالث الواحد بعينه في العرض وهي التي يحمل عليها عرض واحد ، كقولنا اللبن والثلج واحد بعينه في إنهما أبيض . والرابع هو ما اشتركا في نوع واحد وفي جلّ أعراضهما ، مثل ماءين يخرجان من عين واحدة . والخامس الواحد بعينه في العدد ( ف ، ج ، 89 ، 3 ) - الواحد بعينه على حسب قسمته ثلاثة أنحاء : الواحد بعينه في الجنس والواحد بعينه في النوع والواحد بعينه في العدد ، ويقابل كل واحد منها غيرها ( ف ، ج ، 89 ، 17 ) - الواحد بعينه في النوع يقابله الغير في النوع ، وهي التي تدخل تحت أنواع مختلفة كانت ترتقي تلك الأنواع إلى جنس واحد عال أو كانت تحت أجناس عالية كثيرة ( ف ، ج ، 90 ، 2 ) - كلّ إنسان إنّما يجيب في الموضع الذي يكون سبيل الجواب فيه بالنوع أو بالجنس أو بالحدّ بالذي هو عنده نوع أو بالذي هو عنده جنس أو بالذي هو عنده حدّ ( ف ، ح ، 174 ، 5 ) - النوع قد يكون نوعا على أنه يحاكي النوع من غير أن يكون نوعا فيأخذ الآخذ المحاكي للنوع أو للجنس أو للحدّ على أنّه في الحقيقة كذلك على مثال ما يأخذه الشعر ، أو نوعا هو ببادي الرأي نوع ، أو نوعا يتموّه أنّه نوع ، أو نوعا هو في المشهور أنّه نوع ، أو نوعا تبرهن أنّه نوع ( ف ، ح ، 174 ، 7 ) - إن كان ( النوع ) إنّما يتصوّر بأقرب أجناسه وقرن حرف « أيّ » بذلك مثل أن نقول في الإنسان « أيّ حيوان هو » والنخلة « أيّ شجر هي » فإنّنا إنّما نطلب به ما ينحاز به عن سائر الأنواع القسيمة